نظّمت تنسيقية المعارضة النقابية الديمقراطية، اليوم الاثنين 23 مارس 2026، وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي للاتحاد العام التونسي للشغل، للتعبير عن رفضها للمؤتمر الوطني للمنظمة الشغلية المزمع عقده نهاية الشهر الجاري.
وقال طيب بوعائشة، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد والمنسق العام للتنسيقية، إن هذه التحركات تأتي في إطار ما وصفه بمحاولة “التصدي” للمؤتمر، محذرًا من أنه قد يؤدي إلى مزيد من الانقسام داخل الاتحاد ويؤثر سلبًا على مسار الحركة النقابية.
وأضاف بوعائشة أن التنسيقية سبق أن أصدرت بيانات نبهت فيها إلى جملة من الإشكاليات التي تعيشها المنظمة، مرجعًا ذلك إلى ما اعتبره هيمنة “تيار بيروقراطي” داخل الهياكل، وهو ما انعكس، وفق تقديره، على مصالح العمال وصورة الاتحاد.
كما اعتبر أن المؤتمر المرتقب لن يفرز قيادة قادرة على إحداث تغيير حقيقي داخل المنظمة أو تحسين أوضاع الشغالين، مشيرًا إلى وجود تراجع في الإقبال على الانخراط في الاتحاد. وأكد في هذا السياق أنه سيتم الطعن في قانونية المؤتمر، محذرًا من تداعيات ذلك على وحدة الاتحاد العام التونسي للشغل.


