نفى مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، بشكل قاطع وجود أي انحياز تحكيمي لصالح “أسود الأطلس”، وذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الثلاثاء، ردًا على ما وصفه بمزاعم “نظريات المؤامرة” المتداولة بشأن استفادة المنتخب المضيف من قرارات الحكام خلال منافسات البطولة.

وجاءت تصريحات الركراكي في ظل انتقادات عبّر عنها بعض المحللين الرياضيين وعدد من المشجعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثوا فيها عن تساهل مزعوم من الحكام تجاه المنتخب المغربي، وهي اتهامات رفضها المدرب الوطني جملة وتفصيلًا.

وقال الركراكي: “من المؤسف دائمًا أن نسلك هذا الطريق، فهناك من يريد إقناع الناس بأن المباريات تُحسم بهذه الطريقة”، مؤكدًا أن مثل هذه الخطابات تزرع الشكوك وتسيء إلى المنافسة الرياضية.

وأضاف: “لا ينبغي أن نخدع أنفسنا، فهذا الجدل كان موجودًا دائمًا في القارة الأفريقية، حيث يتم إثارة الشبهات وخلق الجدل حول التحكيم. وهنا يأتي دوركم كصحفيين في نقل الحقيقة”.

وأوضح مدرب المنتخب المغربي أن قرارات التحكيم تختلف من مباراة إلى أخرى، مشيرًا إلى أن احتساب ركلات الجزاء أو لمسات اليد يخضع لتقدير الحكم وظروف اللقاء، وهو أمر يحدث في كل البطولات، سواء في أفريقيا أو أوروبا. وقال في هذا السياق: “أتابع العديد من المباريات بحكم وجود عدد كبير من لاعبينا في أوروبا، والجدل حول التحكيم هو نفسه في كل مكان”.

وختم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن الطريق الوحيد لتحقيق الانتصارات يمر عبر الأداء داخل المستطيل الأخضر، قائلًا: “الفوز يتحقق على أرض الملعب فقط. ولم تسمعوني يومًا أشتكي من التحكيم بعد أي مباراة”.