أكد شكري الدجبي، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة، في تصريح لإذاعة موزاييك اليوم السبت 3 جانفي 2026، أن نحو 50 بالمائة من مزارع الحبوب بالجهة تواجه حاجة عاجلة إلى مادة «الأمونيتر».

وأوضح الدجبي أن هذه المادة لا يمكن تعويضها بمواد أخرى على غرار «دي آمونيوم فوسفات (DAP)» أو «السوبر 45»، موجها دعوة ملحّة إلى وزارة الصناعة، المشرفة على المجمع الكيميائي، ووزارة الفلاحة بصفتها الجهة المنسقة، من أجل التدخل العاجل وتوفير «الأمونيتر» لفائدة مزارعي الحبوب.

وأشار إلى أن الطلب على هذه المادة بلغ ذروته خلال الفترة الحالية، باعتبار أن النباتات أصبحت في مرحلة جاهزة للتسميد، إضافة إلى الأمطار المنتظرة خلال الأسبوع المقبل، والتي لا يمكن الاستفادة منها بالشكل المطلوب دون توفير «الأمونيتر».

وفي ختام تصريحه، شدد الدجبي على أن الكميات المتوفرة حالياً من هذه المادة تبقى ضعيفة جداً مقارنة بحجم الطلب والحاجة الفعلية، رغم وجود وعود بتوفير كميات إضافية من مخازن قبلاط. كما بيّن أن حاجة المزروعات إلى «الأمونيتر» ترتبط أساساً بالعوامل المناخية، وخاصة التساقطات المطرية، حيث يتم استعماله في مزارع الحبوب في مناسبتين، وقد يصل أحياناً إلى ثلاث مرات.