تتواصل وسط العاصمة فعاليات خيمة بيع التمور التي ينظمها المجمع المهني المشترك للتمور تحت شعار “شهر التمور.. من المنتج إلى المستهلك”، وذلك إلى غاية 7 ديسمبر 2025، في إطار مبادرة تهدف إلى تقريب أفضل أصناف التمور التونسية من المستهلك بأسعار تفاضلية تراعي القدرة الشرائية، وفق بلاغ لوزارة الفلاحة.

وتندرج هذه المبادرة، التي تتم بإشراف وتنسيق من وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، ضمن جهود دعم تسويق التمور محليًا والتشجيع على الترفيع في الاستهلاك الداخلي، إلى جانب تعزيز الصلة المباشرة بين المنتج والمستهلك وتوفير منتجات ذات جودة عالية بأسعار مناسبة.

وخلال زيارة أدّاها إلى الخيمة، أكد رئيس ديوان وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، هيكل حشلاف، أهمية هذه التظاهرة في دعم الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أنّ إتاحة البيع المباشر تُمكّن المنتجين من عرض تمورهم دون وساطات، بما ينعكس إيجابًا على الأسعار وجودة المعروض.

كما شددت الوزارة على أن هذا النشاط يساهم في الترويج للتمور التونسية محليًا، وإبراز تنوعها وجودتها العالية التي مكّنت تونس من اكتساب مكانة عالمية في هذا المجال.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة برامج تعمل عليها وزارة الفلاحة والمجمع المهني المشترك للتمور بهدف دعم القطاع وتحفيز الإنتاج، بما يعود بالنفع على كل من المنتج والمستهلك.

وتشير التقديرات الأولية لإنتاج التمور لموسم 2025-2026 إلى صابة قياسية تُقدّر بـ 404 آلاف طن، أي بزيادة تبلغ 16.3% مقارنة بالموسم الماضي، وفق معطيات وزارة الفلاحة.