أكد زاهر بيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أن الاعتداء الإسرائيلي على سفن أسطول الصمود لن يرهب المتضامنين الذين يتكاتفون حول القضية الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم، ولن يوقف محاولات كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأوضح بيراوي في تصريح اليوم الخميس، أن “موجة جديدة من سفن كسر الحصار تتقدم حالياً في البحر، ومن المتوقع وصولها خلال الأيام القليلة المقبلة ضمن سلسلة موجات حرية متعاقبة، تهدف إلى الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه في غزة وإدخال المساعدات الإغاثية إلى سكان القطاع الذين يُجَوّعون بشكل ممنهج بهدف تهجيرهم من وطنهم”.
وجاءت تصريحات بيراوي خلال مظاهرة حاشدة في لندن، جابت الشارع المؤدي من البرلمان البريطاني إلى مقر الحكومة في داوننغ ستريت، احتجاجاً على الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود ورفضاً للموقف الرسمي البريطاني من القضية الفلسطينية.
وأشار بيراوي إلى أن هذه الاحتجاجات، إلى جانب مظاهرات مشابهة في عشرات الدول حول العالم، تشكل استفتاءً واضحاً على حق الفلسطينيين في الحرية ورفض الاحتلال، وتعكس الدعم العالمي المتزايد لحركة كسر الحصار عن غزة.
وأضاف أن “الاستمرار في تنظيم هذه الحملات والأنشطة البحرية يهدف إلى زيادة الضغط على قوات الاحتلال لإنهاء حصار غزة ووقف جرائمها ضد المدنيين، كما يسلط الضوء على المعاناة الإنسانية التي يعانيها سكان القطاع”.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الضغوط الدولية على الكيان الإسرائيلي بسبب الحصار المستمر على غزة، والاعتداءات المتكررة على المدنيين والمنشآت المدنية، ما يجعل جهود كسر الحصار خطوة حاسمة لإيصال المساعدات الإنسانية وإظهار التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني.


