تمكّن أعوان الديوانة التونسية بميناء حلق الوادي، مساء الخميس 25 سبتمبر 2025، من إحباط محاولة تهريب كبرى لكمية هائلة من الأقراص المخدّرة، كانت مخفية بإحكام داخل سيارة قادمة من إحدى الدول الأوروبية على متن باخرة.
ووفق معطيات أولية، فقد اشتبه أعوان الديوانة في سيارة كانت على متن الباخرة، ليتم إخضاعها إلى الفحص بجهاز الأشعة “سكانار” والتفتيش الدقيق، مما كشف عن شحنة ضخمة من الأقراص المخدّرة، يُقدّر عددها مبدئيًا بـ مئات الآلاف من الأقراص من نوع “إكستازي”.
تم إعلام النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس، والتي أذنت بدورها بفتح تحقيق عاجل، وتعهدت الإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني بمباشرة الأبحاث لكشف ملابسات هذه العملية الضخمة، وتحديد الأطراف المتورطة وشبكات التهريب المحتملة.
تُعد هذه العملية من أضخم محاولات التهريب عبر الموانئ التونسية خلال السنوات الأخيرة، حيث تشير المؤشرات الأولية إلى تورط شبكة دولية مختصة في تهريب المواد المخدرة عبر المعابر البحرية.
وتُعزز هذه العملية دور جهاز الديوانة في التصدي لتهريب المواد الممنوعة، خاصة في ظل تصاعد نشاط شبكات الاتجار بالمخدرات عبر موانئ البحر المتوسط.


