كشف رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي، أنيس الجزيري، عن تفاصيل بعثة اقتصادية وتجارية تقودها تونس إلى مدغشقر، بهدف اكتشاف الفرص الاستثمارية المتاحة.
وأوضح أنيس الجزيري في تصريح اعلامي، أن هذه البعثة، تمتد مهمتها من 31 مارس الماضي إلى غاية السبت 4 أفريل، وتعد الأولى من نوعها على هذا المستوى إلى هذا البلد الإفريقي.
وأشار الجزيري إلى أن مدغشقر رغم بعدها الجغرافي، تمثل سوقا واعدة تزخر بإمكانيات كبيرة وغير مستغلة بالشكل الكافي من قبل الفاعلين الاقتصاديين التونسيين.
ويضم الوفد التونسي إلى مدغشقر، حسب رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي، ممثلين عن عدة قطاعات، والذين عقدوا لقاءات مع عدد من الوزراء والمسؤولين، من بينهم وزراء الطاقة والبنية التحتية والصحة والسياحة والصناعة، ما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه مدغشقر لتطوير شراكات مع تونس والاستفادة من خبراتها.
وتتركز أبرز الفرص الاستثمارية التي تم رصدها خلال زيارة الوفد الاقتصادي التونسي، في قطاعات البنية التحتية والطاقة والمياه، إلى جانب القطاع الصناعي، خاصة في مجالات الصناعات الغذائية والتحويلية.
ولفت الجزيري إلى وجود طلب متزايد على الكفاءات التونسية في مجالات الصحة والتعليم العالي والتكوين المهني، مبيّنا أن المبادلات التجارية بين تونس ومدغشقر ما تزال محدودة، إذ لا تتجاوز 15 مليون دولار سنويا، وهو رقم ضعيف جدا، مقارنة بالإمكانيات المتاحة.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث أن المنتجات التونسية تتمتع بامتيازات تفاضلية، من بينها الإعفاء من المعاليم الديوانية في إطار اتفاقية “الكوميسا”، ما يعزز فرص التصدير نحو هذه السوق.


