أكد مصباح عبازة، المدير العام للتنمية المستدامة بوزارة البيئة، في تصريح لموزاييك على هامش مشاركته في الملتقى الإفريقي لمركز وشبكة الأمم المتحدة للتقنيات المناخية المنعقد بالحمامات الجنوبية، أن تونس تعمل على تنسيق سياساتها الاستراتيجية مع شركائها من الدول الإفريقية بهدف تعزيز قدرات التأقلم والحد من تداعيات التغيرات المناخية.
وأوضح عبازة أن هذا النوع من التظاهرات يهدف إلى توحيد الرؤى بين مختلف الأطراف الإقليمية، والعمل على صياغة خارطة طريق مشتركة تمكّن من التفاوض بشكل جماعي مع الشركاء الدوليين من أجل الحصول على التمويلات والتقنيات اللازمة لمواجهة التحديات المناخية، خاصة وأن هذه الدول تتأثر بتغير المناخ رغم مساهمتها المحدودة في أسبابه.
وأضاف أن تونس تعمل ضمن خططها لمجابهة هذه الظاهرة على دعم مشاريع الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري، إلى جانب تقليص الانبعاثات الغازية، وهي محاور تم إدراجها ضمن المخطط التنموي لوزارة البيئة للفترة 2026-2030.
وفي سياق متصل، أشار عبازة إلى أن الزيارات الميدانية الأخيرة التي أداها وزير البيئة إلى ولاية نابل تندرج ضمن عملية تقييم ومتابعة، بهدف اتخاذ إجراءات عملية للحد من تداعيات الظواهر الطبيعية التي شهدتها البلاد مؤخراً، وخاصة على مستوى الشريط الساحلي، ومن أبرزها ارتفاع مستوى البحر.


