أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، أن محطة بوشهر النووية جنوب إيران تعرضت لمقذوف مساء الثلاثاء، دون أن يسفر ذلك عن أضرار مادية أو إصابات بشرية.

وأوضحت الوكالة، التي تتخذ من فيينا مقراً لها، عبر حسابها على منصة “إكس”، أنها تلقت إخطاراً من الجانب الإيراني يفيد بسقوط مقذوف داخل منشآت المحطة، مؤكدة أن الحادث لم يؤثر على البنية التحتية أو سلامة العاملين.

من جانبه، جدد المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، دعوته إلى ضرورة التحلي بضبط النفس في ظل التصعيد القائم، محذراً من مخاطر وقوع حادث نووي.

وفي السياق ذاته، أدانت روسيا ما وصفته بـ”الهجوم غير المسؤول” الذي استهدف المحطة، التي شيدتها موسكو ويعمل بها خبراء روس.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الهجوم استهدف محيطاً قريباً جداً من وحدة تشغيلية داخل المحطة، مشددة على رفض بلادها القاطع لمثل هذه الأعمال.

كما أشارت إلى أن روسيا سبق أن حذرت الولايات المتحدة وإسرائيل من خطورة تعريض حياة المواطنين الروس العاملين في الموقع للخطر، داعية الطرفين إلى وقف استهداف المنشآت النووية لما قد يترتب على ذلك من مخاطر إشعاعية وبيئية واسعة.

يُذكر أن محطة بوشهر، وهي المنشأة النووية الوحيدة العاملة في إيران، تبلغ قدرتها الإنتاجية نحو 1000 ميغاواط، وتغطي جزءاً محدوداً من احتياجات البلاد من الكهرباء.