شنّ الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس 26 فيفري 2026، سلسلة غارات جوية وُصفت بالعنيفة على منطقة البقاع شرقي لبنان، ما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة 29 آخرين، وفق حصيلة أولية.
واستهدفت الضربات محيط مدينة بعلبك، وتركّزت على أطراف بلدات شمسطار ومرتفعات بوداي وحربتا في منطقة البقاع. وأظهرت صور متداولة قصفًا متتاليًا طال مناطق جبلية وأطراف عدد من البلدات.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف بنى تحتية ومعسكرات تابعة لما يُعرف بـ”قوة الرضوان” المرتبطة بـحزب الله في منطقة بعلبك، مشيرًا إلى أنه هاجم ثمانية مواقع عسكرية تُستخدم، بحسب بيانه، لتخزين الأسلحة وتدريب العناصر.
ووصف سكان محليون القصف بأنه أشبه بـ”حزام ناري” نُفذ على دفعتين وشمل عدة مناطق. كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارات العنيفة التي هزّت البقاع أعقبها تحليق مكثف ومتواصل للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة.


