شنّ الناطق العسكري باسم كتائب القسّام، أبو عبيدة، اليوم الاثنين، هجومًا لاذعًا على ما وصفهم بـ«العملاء المستعربين»، متهمًا إياهم بالتماهي الكامل مع الاحتلال الإسرائيلي وتنفيذ أجندته، وذلك على خلفية استهداف قوات الاحتلال لعناصر من المقاومة المحاصرين داخل أنفاق بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقال أبو عبيدة، في بيان منسوب إليه، إن ما يقوم به هؤلاء من «أفعال دنيئة» بحق الشعب الفلسطيني والمقاومة لا يعكس، وفق تعبيره، سوى «تماهٍ كامل مع الاحتلال وتبادل أدوار معه في تنفيذ مخططاته».
وأضاف أن «الغدر والاستقواء على المدنيين، ومحاولة الاستئساد على مقاتلي المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، لا يمكن اعتباره رجولة، بل هو محاولة يائسة لإثبات الذات».
وتوعّد الناطق العسكري من وصفهم بـ«العملاء»، مؤكّدًا أن «مصيرهم بات قريبًا»، وأنهم، بحسب تعبيره، «لن يحظوا بحماية الاحتلال ولن يفلتوا من محاسبة الشعب الفلسطيني»، في تصعيد جديد في لهجة الخطاب الصادر عن كتائب القسّام في ظل التطورات الميدانية جنوب قطاع غزة.


