تُوّج اللقاء الذي جمع، اليوم الخميس، وزير الصحّة مصطفى الفرجاني بنظيره الجيبوتي أحمد روبلة عبد الله، وذلك في إطار زيارة رسمية يؤديها إلى تونس، بإمضاء مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في المجال الصحي.
وتنصّ المذكرة على إرساء شراكة استراتيجية تشمل مجالات التكوين والبحث العلمي، وإطلاق برامج توأمة بين المؤسسات الصحية، إلى جانب تطوير العمل المشترك في زراعة الأعضاء وطب القلب التدخّلي والجراحة الدقيقة، فضلاً عن دعم خدمات الطب الاستعجالي.
وخلال الجلسة، اطّلع الوفد الجيبوتي على عدد من التجارب التونسية النموذجية في مجال الصحّة الرقميّة، من بينها مشروع “المستشفى الرقمي” وخدمات التصوير الطبي عن بُعد، والتشخيص والاستشارات الطبية عن بعد، إضافة إلى منصة “نجدة” ومركز العمليات الصحية الاستراتيجية، ودورهما في القيادة الاستباقية للأزمات الصحية. كما تم استعراض برنامج الطب الجينومي باعتباره مسارًا واعدًا للبحث والابتكار الطبي.
وبهذه المناسبة، أكّد وزير الصحة الجيبوتي أنّ تونس كانت ولا تزال داعمًا رئيسيًا لقطاع الصحّة في بلاده، مبرزًا مساهمتها في تكوين الأطباء بكلية الطب في جيبوتي، واستقبالهم بالمؤسسات الاستشفائية التونسية في إطار التربصات التطبيقية، وذلك ضمن علاقات التعاون جنوب–جنوب وتعزيز الشراكة بين البلدان الإفريقية.
من جانبه، شدّد وزير الصحّة مصطفى الفرجاني على أنّ المنظومة الصحية التونسية تحتلّ موقعًا متقدمًا على المستويين القاري والإقليمي، مؤكدًا أنّ العمل متواصل لتطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات والارتقاء بها.
إذا رغبت، يمكنني تكييف الصياغة لتكون أقصر، أو بأسلوب بيان رسمي، أو مهيّأة للنشر على منصات التواصل.


