أفاد المختص في التنمية والتصرّف في الموارد المائية، حسين الرحيلي، أن التساقطات المطرية الأخيرة تُعدّ مهمة للغاية بالنسبة للقطاع الفلاحي، ولا سيما الزراعات الكبرى، غير أنها لم تشمل المناطق التي تحتضن السدود الكبرى.

وأوضح الرحيلي أن أعلى كميات الأمطار سُجّلت أساسًا في مناطق تتوفر فيها سدود صغرى ذات طاقة استيعاب محدودة، وهو ما يقلّص من قدرتها على تجميع كميات كبيرة من المياه.
وأضاف أن نحو 65 بالمائة من السدود الكبرى تتركز في مناطق أقصى الشمال والشمال الغربي، وهي مناطق بقيت خارج نطاق هذه التساقطات.